الشيخ أبو الفيض الناكوري
74
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
النِّساءِ حال اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً لما مرّ فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ إصر أَنْ يَضَعْنَ حال حلّطها ثِيابَهُنَّ كالرداء والمدرع غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ حال عدم حصرها بِزِينَةٍ سرّ كسوار وما سواه مما حرم حسره وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ وهو روم الورع ، والمراد كمال الورع وعدم حطّها لكساها خَيْرٌ أصلح لَهُنَّ مما هو عكسه وهو الحطّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ لكلامها عَلِيمٌ ( 60 ) عالم لإسرارها . لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حواسه حَرَجٌ إصر ودرك وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ إصر ودرك وَلا عَلَى الْمَرِيضِ الأكسح حَرَجٌ إصر ودرك حال أكلهم طعام الأصحّاء مع حكمهم ، أو حال ركودهم وعدم عماسهم وحال أكلهم مع الأصحّاء وَلا إصر عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حال أكلكم الطعام مِنْ مال بُيُوتِكُمْ أولادكم لمّا ولد المرء كسره وحكمه كحكمه وللمحه ما أورد الأولاد ، أو أعراسكم لمّا هما كالواحد ومحلّ الأهل كمحلّ